كشفت تقارير صحفية إسبانية عن اتخاذ المدرب “هانزي فليك” مجموعة من القرارات الحاسمة داخل جدران نادي برشلونة، وتحديداً خلال مواجهة الكلاسيكو الأخيرة أمام ريال مدريد. واعتبرت الأوساط الرياضية هذه القرارات مؤشر حاسما يوضح ملامح مشروعه الفني وقائمة الفريق للموسم المقبل.
ووفقاً للتقارير فقد واجه فليك صعوبة بالغة في اختيار التشكيلة الأساسية للكلاسيكو، في ظل رغبة جميع عناصر الفريق في خوض المباراة التي حسمت لقب الدوري الإسباني، إلا أن الأداء القوي والتفوق الميداني الواضح لبرشلونة في اللقاء أكدا صحة الرؤية الفنية للمدرب الألماني.
وتركز الجدل قبل المباراة حول هوية اللاعب المكلف بمراقبة البرازيلي “فينيسيوس جونيور” بالإضافة إلى البديل الذي سيشغل الجبهة اليمنى لتعويض غياب “لامين يامال”، ورغم أن التوقعات كانت تصب في مصلحة مشاركة (جول كوندي وروني بردغجي)، فإن فليك فاجأ الجميع بالاعتماد على (إريك جارسيا وماركوس راشفورد).
وأشارت الصحافة الإسبانية إلى أن هذا الخيار لم يكن مجرد تعديل تكتيكي مؤقت، بل حمل رسائل مباشرة تتعلق بمستقبل بعض النجوم، بالرغم من إعجاب فليك بقدرات كوندي، إلا أنه فضّل تفعيل ثنائية باو كوبارسي وجيرارد مارتين في عمق الدفاع، مع توظيف جارسيا كظهير أيمن، وجاء هذا القرار بعد تذبذب مستوى المدافع الفرنسي خلال الموسم الحالي.
وتلقى الظهير الشاب أليخاندرو بالدي رسالة واضحة من مدربه؛ ورغم إشادة فليك بتطوره بعد العودة من الإصابة، إلا أنه أكد صراحة أن اللاعب مطالب بتقديم المزيد لاستعادة مكانه الأساسي، خاصة في ظل الاعتماد المتزايد على البرتغالي جواو كانسيلو في مركز الظهير الأيسر.
ويرتبط التخطيط للموسم الجديد بالوضع المالي المعقد للنادي الكتالوني، حيث لا تخطط الإدارة لإبرام صفقات كبرى، وستركز فقط على تدعيم مركزي قلب الدفاع ورأس الحربة، مما يفتح الباب أمام رحيل بعض الأسماء لتخفيض سقف الرواتب. وترسم التقارير ملامح الراحلين كالتالي:
جول كوندي: يعد المدافع الفرنسي أبرز المرشحين للمغادرة، تزامناً مع استمرار اهتمام أندية الدوري الإنجليزي بالتعاقد معه، وذلك بعد تصريحات فليك الأخيرة التي لم يضمن فيها للاعب مكاناً أساسياً في المستقبل.
رونالد أراوخو: يحيط الغموض بمستقبل المدافع الأوروجوياني، حيث بات خارج الحسابات الفنية والتكتيكية للمدرب الألماني بشكل شبه كامل، رغم تقدير فليك الكبير لدوره القيادي والمؤثر داخل غرفة ملابس الفريق.
روني بردغجي: يواجه الموهبة السويدية مستقبلاً غامضاً بعد شكواه المتكررة من قلة دقائق اللعب، نظراً للاعتماد المطلق على لامين يامال في مركزه، فضلاً عن التراجع الملحوظ في مستوى بردغجي خلال الفترات الأخيرة.
إقرأ أيضاً.. رئيس الوزراء الإسباني يدافع عن لامين يامال: تضامنه مع فلسطين يدعو للفخر
The post ثورة فليك التكتيكية: ملامح غربلة في برشلونة بالموسم الجديد first appeared on AS Goal.
